By P Web Design

فى جو روحانى فيَّاض بأنوار أهل البيت الكرام، عقد الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية الاحتفال السنوي بذكرى الإسراء والمعراج يوم الجمعة 15 مايو 2015م بمسجد الإمام أبى العزائم بالقاهرة. بدعوة كريمة من سماحة رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية السيد علاء أبو العزائم اجتمعت جموع حاشدة من أبناء الطريقة العزمية ومحبى آل البيت، وكوكبة من علماء الأزهر وشيوخ الطرق الصوفية وإعلاميين وصحافيين لتغطية هذا الاحتفال.

 



احتفال الاتحاد بذكرى الإسراء والمعراج 2015م

فى جو روحانى فيَّاض بأنوار أهل البيت الكرام، عقد الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية الاحتفال السنوي بذكرى الإسراء والمعراج يوم الجمعة 15 مايو 2015م بمسجد الإمام أبى العزائم بالقاهرة.

بدعوة كريمة من سماحة رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية السيد علاء أبو العزائم اجتمعت جموع حاشدة من أبناء الطريقة العزمية ومحبى آل البيت، وكوكبة من علماء الأزهر وشيوخ الطرق الصوفية وإعلاميين وصحافيين لتغطية هذا الاحتفال، الذى كانت كلماته كما يلى :

طالب رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية السيد علاء أبوالعزائم بفتح باب الاجتهاد في الفقه والتفسير من جديد، معتبرا إن إغلاق الاجتهاد في الفقه بعد الأئمة الأربعة من الأمور السيئة.

وأضاف أبو العزائم أننا نعتمد علي تفاسير للقرآن مر عليها مئات السنين، مشددا على حاجة المسلمين لاجتهادات عصرية في فهم الدين.

وأكد أن أعداء الإسلام لو أنفقوا كل ما لديهم من أموال لما قدروا على تشويه الإسلام كما شوهته داعش والتنظيمات الإرهابية.

وأكد أبوالعزائم أن الله لم يقل أنه يكره أي فرقة في القرآن لكنه دائما يقول إنه يحب المحسنين، ولا يحب المعتدين، معتبرا أن داعش من المعتدين ولذلك لا يحبهم الله.

وقال إن نائبة رئيس مجلس الشورى الفرنسي، برية خياري، مسلمة وصوفية تتبع الطريقة "القادرية"، مضيفا أنها سألته خلال لقائهما في باريس، عن سبب كونهم لا يتحركون مثل جماعة الإخوان "الإرهابية"، والسلفية، فرد عليها قائلا "لأننا لا نتلقى تمويلًا مثلهم من دول خارجية، الصوفية هم الأمل لأمن واستقرار المجتمعات، فهم الطائفة الإسلامية التي لم يخرج من تحت عباءتها متطرف ولا إرهابي".

وتحدث الداعية الشيخ محمد عمر عن إشارات سورة الإسراء في القرآن ودلالات معانيها، وإشاراتها.

وتحدث إمام مسجد الإمام أبي العزائم الشيخ أيمن فاروق عن العقبات والإغراءات التي تواجه الدعاة إلى الله، من خلال ما رآه النبي ليلة الإسراء، وحذر من دعاة الفتنة.

واستعرض الداعية إسلام النجار أسرار الإسراء والمعراج كما بينها الإمام أبو العزائم في قصائده.

 

واختتم الاحتفال بالإنشاد الديني من المنشد الشيخ محمد حسانين.