By P Web Design

مؤتمر الاتحاد العالمى للطرق فى ذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن

بدر هى قرية مشهورة، نسبت إلى بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، كان نزلها، وقيل: بدر بن الحارث حافر بئرها، وقيل: بدر اسم البئر، التى سميت بها لاستدارتها، أو لصفائها ورؤية البدر فيها (القسطلانى).

وغزوة بدر الكبرى، تسمى بالعظمى، والثانية، وبدر القتال، ويومها هو يوم الفرقان المذكور فى قوله تعالى: ((وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ)) (الفرقان: 41).



مؤتمر الاتحاد العالمى للطرق فى ذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن

غزوة بدر:

بدر هى قرية مشهورة، نسبت إلى بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، كان نزلها، وقيل: بدر بن الحارث حافر بئرها، وقيل: بدر اسم البئر، التى سميت بها لاستدارتها، أو لصفائها ورؤية البدر فيها (القسطلانى).

وغزوة بدر الكبرى، تسمى بالعظمى، والثانية، وبدر القتال، ويومها هو يوم الفرقان المذكور فى قوله تعالى: ((وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ)) (الفرقان: 41).

لأن الله فرَّق فيه بين الحق والباطل، وهو يوم البطشة الكبرى المذكور فى قوله تعالى: ((يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ)) (الدخان: 16). فهو يوم أعز الله فيه الإسلام وقوى أهله، ودفع فيه الشرك وخرَّب محله، مع قلة عدد المسلمين، وكثرة العدو، فهو آية ظاهرة على عناية الله تعالى بالإسلام وأهله.

ولهذا قال تعالى ممتنًا على المؤمنين: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ)) (آل عمران: 123). أى: قليل عددكم، لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا بكثرة العُدد والعَدد.

والحاصل أن هذه الغزوة، كانت أعظم غزوات الإسلام إذ منها كان ظهوره، وبعد وقوعها أشرف على الآفاق نوره، ومن حين وقوعها أذل الله الكفار، وأعز الله من حضرها من المسلمين، وهو عند الله من المقربين.

يقول الإمام أبو العزائم رضى الله عنه:

ليلةُ الفرقاِن فَرْقٌ فى الوجُوُدْ

بين إحسانٍ ونصرٍ أو صُدُودَ

فَرَّقَتْ بَيْنَ الحقائقِ أظهـرتْ

غَامِضَ العلمِ وَبَيَّنَتِ الحـدُوُدْ

الإمام الحسن عليه السلام:

هو الإمام أبو محمد الحسن بن علىِّ بن أبى طالب المجتبى، إمام من أئمة أهل البيت، وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المحدثين، وأحد اثنين انحصرت بهما ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله نصارى نجران، ومن المطهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس، ومن القربى الذين أمر الله بمودتهم، وأحد الثقلين اللذين من تمسك بهما نجا، ومن تخلف عنهما ضل وغوى.

نشأ فى أحضان جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتغذى من معين رسالته وأخلاقه ويسره وسماحته، وظل معه فى رعايته حتـى اختار الله لنبيه دار خلده، بعد أن ورثه هديه وأدبه وهيبته وسؤدده وأهله للإمامة التى كانت تنتظره، فاجتمع فيه شرف النبوة والإمامة، بالإضافة إلى شرف الحسب والنسب.

من أجل ذلك:

احتفل الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية بغزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن بن علىٍّ عليهما السلام يوم الجمعة 16 رمضان 1436هـ الموافق 3 يوليه 2014م بقاعة الإمام أبى العزائم رضى الله عنه بدار مشيخة الطريقة العزمية بالقاهرة تحت رعاية سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبى العزائم رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية.

فى البداية أكد سماحة السيد علاء أبو العزائم بضرورة طرد السلفيين من مصر؛ لأنهم فرحوا في مقتل النائب العام المستشار هشام بركات وكذلك قتلي الجيش المصري الذين استشهدوا في سيناء، موضحًا أن السلفيين يعملون على تنفيذ مخطط أوباما لتفتيت الوطن الإسلامي.

وأشار أبو العزائم إلى أن معاوية بن أبي سفيان كان من الطلقاء الذين ليس لهم الحق فى تولي الخلافة، مؤكدًا أن السلفيين يسيرون على النهج الأموي في الاعتداء على الأبرياء، وأن جنود الجيش المصري والسوري والعراقي يقتلون على هذا النهج.

وطالب أبو العزائم المصريين بالوقوف صفا واحدا خلف الجيش المصري والقيادة السياسية من أجل القضاء على الإرهاب والخونة.

وتحدث الشيخ قنديل عبدالهادي عن حكمة تنازل الإمام الحسن عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، وذلك لجمع الأمة.

وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ سيد شبل أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة بعد خذلان أتباعه له، وأوضح الدروس المستفادة من غزوة بدر وكيف تعامل النبي مع مجرمي الحرب.

وتطرق الأستاذ خالد الصباغ إلى مؤامرة قريش الإعلامية على النبي وادعائها أنه أبتر، وكيف أفشل ميلاد الإمام الحسن هذه المؤامرة.

ودلل الأمين العام والمتحدث الرسمي للاتحاد العالمي للطرق الصوفية الدكتور عبد الحليم العزمي على أن النبي لم يعتد على المشركين في غزوة بدر من أجل المال كما يدعي خصوم الإسلام.

 

وبخصـوص ادعاء البعض بأن الإمام الحسن  ابن علي كان جبانًا، ولذلك تنازل عن الخلافة، قال العزمي: إن أتباع الإمام الحسـن خذلوه وتآمروا عليه، فلذلك تنازل عن الخلافة لحقن دماء المسلمين، مؤكدًا أنه لم يكن جبانًا أبدًا.