By P Web Design

أبو العزائم لأردوغان: لا تدعم الإخوان.. و30 يونيه ثورة شعبية

شارك وفد من الاتحاد العالمي للطرق الصوفية في مؤتمر "تعزيز السلام والتسامح في العالم"، الذى أقيم فى مدينة اسطنبول التركية فى الفترة من 3-7 سبتمبر 2015م، ونظمته الحركة الأحمدية بلاهور.

 

وقد طالب سماحة السيد علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية ورئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بتكوين اتحاد للأقليات الإسلامية لتجديد الرؤى وتوحيد الفكر حتى لا تظهر جماعات شاذة تعمل ضد الدين والمسلمين.



أبو العزائم لأردوغان: لا تدعم الإخوان.. و30 يونيه ثورة شعبية

شارك وفد من الاتحاد العالمي للطرق الصوفية في مؤتمر "تعزيز السلام والتسامح في العالم"، الذى أقيم فى مدينة اسطنبول التركية فى الفترة من 3-7 سبتمبر 2015م، ونظمته الحركة الأحمدية بلاهور.

وقد طالب سماحة السيد علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية ورئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بتكوين اتحاد للأقليات الإسلامية لتجديد الرؤى وتوحيد الفكر حتى لا تظهر جماعات شاذة تعمل ضد الدين والمسلمين.

واقترح أبو العزائم أن يكون اجتماع هذا الاتحاد فى دولة أوربية لها علاقة طيبة بالعرب والمسلمين محبذًا أن يكون فى روسيا.

وحمل أبو العزائم الجماعات المتطرفة والإرهابية مسؤولية قتل وتشريد المسلمين فى العالم، وأضاف أن أتباع محمد بن عبد الوهاب وأتباع حسن البنا وراء التشدد والاقتتال وفتاوى التكفير وقتل المسلمين، وغير المسلمين فى العالم لأتفه الأسباب.

وطالب أبو العزائم- على هامش المؤتمر- النظام التركى بأن يراجع علاقاته الخارجية والدبلوماسية مع مصر، وأن يعترف بالثورة المصرية على الإخوان، لافتًا إلى أن الشعب المصرى لفظ الإخوان ولن يسمح لهم بالعودة للحياة السياسية، وتابع "أدعو من قلب اسطنبول معقل الإخوان بأن يوقفوا دعمهم للإخوان فى مصر الذين أثبتوا باستخدامهم للعنف ضد الشعب بأنهم جماعات إرهابية، وأن يحترموا إرادة الشعب المصرى ونظامه الحالى الذى حافظ على استقرار البلاد وأمنها".

وأعلن مشايخ الطرق الصوفية المشاركون فى المؤتمر تأييدهم للنظام المصرى والرئيس عبد الفتاح السيسى، وطالبوا فى نفس الوقت النظام التركى بإعادة النظر فى العلاقات المصرية التركية، والاعتراف بإرادة الشعب المصرى وثورة 30 يونيو.

وقام مشايخ الطرق الصوفية بأخذ صور تذكارية فى ساحة مسجد الصحابى الجليل أبى أيوب الأنصارى، يشيرون فيها بإشارة تأييدهم للرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

كما زار مشايخ الطرق الصوفية بعض المزارات السياحية الأخرى، وعلى رأسها ميدان تقسيم، وطالبوا الشعب التركى بالضغط على نظامه لتغيير اتجاهاته، والتى وصفوها بالخاطئة وغير المعبرة عن آراء أغلبية الشعب المصرى.