By P Web Design

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2016م

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الثلاثاء 23 ربيع ثان 1437هـ، الموافق 2 فبراير 2016م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين ماضي أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية.

 



احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2016م

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الثلاثاء 23 ربيع ثان 1437هـ، الموافق 2 فبراير 2016م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين ماضي أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية.

وبدأ الاحتفال- بعد القرآن الكريم من الشيخ محمد حسنين- بكلمة من الأستاذ إسلام النجار عن علاقة النبي بالإمام الحسين، وتبلور الصراع بين الحق والباطل في الصراع بين الامام الحسين وبني أمية، مؤكدًا أن الإمام الحسين لم يكتفِ بالصلاح وإنما خرج للإصلاح.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي عن الصبر والمصابرة والمرابطة، وكيف طبقها الإمام الحسين في ثورته ضد بني أمية.

وأكد المستشار توفيق علي وهبة أن ملك بني أمية أقيم بالقوة، ضد مبادئ الإسلام، وأن خروج الإمام الحسين كان من أجل بقاء هذه الأمة.

وقال نائب رئيس تحرير الجمهورية، الأستاذ فريد إبراهيم، إن الإمام الحسين التزم بالمثل العليا في كل خطواته، حتى وهو على شفا الموت، اقتداءً بنبي الله محمد، مؤكدًا أن الحسين لبى نداء واستغاثة أهل الكوفة، رغم أنه علِم أنهم سيخونوه كما خانوا أباه، لكن التزامه بمثل الوفاء جعله يسير إلى ما سار إليه.

وال وكيل الأزهر الأسبق، الشيخ محمود عاشور: إن أهل البيت والصحابة لم يخرجوا وراء رئاسة أو برلمان، وإنما خروجوا لله ورسوله، فكان كل منهم مثلاً أعلى وقدوة، مؤكدًا أن الإمام الحسين كان نتاج تربية نبوية إلهية، فالنبي رباه ربه، وهو ربى أسباطه

وأبيهم الإمام علي عليهم السلام.

وأكد عاشور أن خروج الحسين ضد يزيد بن معاوية، كان لله ولنصرة دينه، ولم يكن فيه أي مصلحة دنيوية، مشددًا على أنه لا يوجد شعب في العالم يحب أهل البيت مثل المصريين، موضحًا أن سبب ما تشهده مصر من خير وأمان سببه محبة شعبها لأهل البيت.

وأكد الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية، الدكتور      عبد الحليم العزمي، أن سبب خروج الإمام الحسين إلى العراق، هو رغبته في مواجهة الانحراف الأموي بتوريث الخلافة من معاوية ليزيد، وهو ضد مبادئ الإسلام.

وأضاف العزمي، أن أول من خطَّأ الإمام الحسين كان ابن تيمية ليبرر الانحراف الأموي، وتبعه السلفيون حتي وقتنا المعاصر، موضحًا أن المنهج التيمي الأموي الوهابي يسير على خط الملك عكس اهل البيت الذين يسيرون على خط النبوة.

وأكد أن تصالح الإمام الحسن مع معاوية وتسليمه الحكم كان لمعالجة مرض الشك في القيادة الذي أصاب المسلمين، وأن الامام الحسين استشهد ليعالج مرض فقدان الإرادة الذي أصاب المسلمين.

وعرض العزمي أركان الثورة الحسينية والتى تملثت في: السير على المنهج الإلهي، بالإضافة للجانب الإنساني والعملي والوجداني والجماهيري؛ لأن الثورة توزن بميزان دنيوي أخروي، وقال لأنصار 25 يناير و30 يونيو: "حتى لا تختلفوا على تسميتهما بالثورة اوزنوهما بميزان ثورة الإمام الحسين وأركانها وهل تحققت فيهما أم لا؟

وتخلل الحفل- الذي قدم له الدكتور أحمد حسنين- فقرة من الإنشاد الديني بقصائد الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم في حق الإمام الحسين عليه السلام.